أدى الهجوم الروسي على أوكرانيا إلى مقتل 11 شخصًا على الأقل واحتجاز آخرين في المباني المتضررة

تقول السلطات الأوكرانية إن روسيا هاجمت البلاد بوابل من الصواريخ والطائرات بدون طيار خلال الليل، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات ومحاصرة آخرين.
كييف، أوكرانيا — قالت السلطات إن روسيا هاجمت أوكرانيا بوابل من الصواريخ والطائرات بدون طيار ليل الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات ومحاصرة آخرين.
وقالت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية في بيان على تطبيق تيليغرام إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في كييف وأصيب 58 شخصا، من بينهم ثلاثة أطفال. ولحقت أضرار بالمباني السكنية والبنية التحتية المدنية الأخرى في ثمانية من مناطق كييف.
كما تم الإبلاغ عن هجمات في أماكن أخرى عبر أوكرانيا. وفي منطقة دنيبروبتروفسك بوسط البلاد، قُتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب 36 آخرون بعد أن ضربت الضربات الروسية مدينة دنيبرو، بحسب خدمة الطوارئ. أدى هجوم ثان عند وصول المستجيبين الأوائل إلى مكان الحادث إلى مقتل أحد رجال الإنقاذ.
ولحقت أضرار بمبنى سكني مكون من طابقين وجزء من مبنى سكني مكون من أربعة طوابق، حيث حوصر الناس تحت أنقاض المبنى الأكبر.
وتردد صدى الانفجارات طوال معظم الليل وحتى الصباح الباكر. وكانت كييف تستعد لهجوم جماعي آخر لعدة أيام، بعد أن حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا تستعد لهجوم متجدد وحث الناس على توخي الحذر والبحث عن مأوى أثناء تنبيهات الغارات الجوية.
وفي منطقة بوديلسكي، لحقت أضرار جزئية بالطوابق العليا من مبنى مكون من تسعة طوابق، مما أدى إلى محاصرة الناس تحت الأنقاض. وكانت عمليات الإنقاذ لا تزال جارية في الساعات الأولى من الصباح، حتى مع استمرار سريان حالة التأهب للغارة الجوية.
وفي منطقة سولوميانسكي، تضرر مبنى مكون من 20 طابقا ومبنى مكون من 24 طابقا.
ويضغط المسؤولون الأوكرانيون على حلفائهم من أجل المزيد من صواريخ الدفاع الجوي لمواجهة الهجمات الصاروخية الروسية. وبينما تواصل أوكرانيا اعتراض نسبة عالية من الطائرات بدون طيار، تظل الصواريخ الباليستية نقطة ضعف رئيسية للدفاعات الجوية للبلاد.




